الصحف العربية: رعب يسيطر على مجرمي حرب "التحالف".. ومآرب واشنطن في إدلب تحت الضوء!

الصحف العربیة: رعب یسیطر على مجرمی حرب "التحالف".. ومآرب واشنطن فی إدلب تحت الضوء!

رصدت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أبرز ماجاء في الصحف العربية لليوم الخميس، من الرعب المسيطر على القادة العسكريين فيما يسمى "التحالف العربي"، وما الذي تريده واشنطن من إدلب؟.

الراية القطرية

  • قطر تدين تفجير جنوب الفلبين وتجدد رفضها للإرهاب
  • الإمارات تصفّي رجال الدين في عدن
  • الرعب يسيطر على القادة العسكريين في التحالف

سيطرت حالة من الرعب والقلق على القادة العسكريين في مايسمى "التحالف الإماراتي السعودي" في حرب اليمن وسط ارتباك واسع في تقييم الموقف على أثر الإدانة الشديدة لهم من الأمم المتحدة واتهامهم بارتكاب جرائم حرب.

ورصدت مصادر صدور تعليمات للقادة العسكريين لدى الجانبين الإماراتي والسعودي بتقييد حركتهم والامتناع عن السفر خارج البلاد خشية من الاعتقال والملاحقة القانونية.

وأصاب الاتهام الدولي الأشد صراحة من نوعه للقادة العسكريين في التحالف بصدمة وهم الذين كانوا يعتبرون أنفسهم غير معرّضين للمساءلة مهما توغلوا في دماء الأبرياء المدنيين في اليمن.

وجاءت صدمة تقرير الأمم المتحدة بعد صدمة أولى تمثلت بتهديد الولايات المتحدة الأمريكية حلفائها في الرياض والإمارات بوقف دعمها في حرب اليمن بسبب فضائح جرائمها دولياً.

وفور إعلان تحقيق خبراء الأمم المتحدة، ساد الارتباك الإعلامي الرسمي في الإمارات والسعودية في كيفية تعاطيه مع نتائج التحقيق الذي حمل إدانة شديدة للتحالف السعودي الإماراتي.

تشرين السورية

  • تحالف قوى المقاومة الفلسطينية يدعو لإنهاء حالة الانقسام
  • ضحايا الحروب.. كيف نعيد لهم حقوقهم؟
  • الامام الخامنئي: إيران لن تتفاوض مع المسؤولين الأمريكيين

أكد قائد الثورة الإسلامية في إيران الإمام السيد "علي الخامنئي" أنّ إيران لن تتفاوض مع المسؤولين الأمريكيين على أي مستوى كما لا يجب التعويل على أوروبا بخصوص الاتفاق النووي.

وقال الامام "الخامنئي" خلال استقباله اليوم الرئيس الإيراني "حسن روحاني" وأعضاء الحكومة: إن الحكومات الأمريكية بحاجة للتفاوض مع إيران للاستعراض والمناورة، مؤكداً أنّ خطة العمل المشترك الاتفاق النووي هي وسيلة لحفظ المصالح الوطنية وليست هدفاً وإن إيران ستضعها جانباً ما لم تحقق مصالحها.

وأضاف: لا يجب التعويل على أوروبا في الاتفاق النووي أو القضايا الاقتصادية لكن لا مانع من مواصلة المحادثات معها ويتعين على الأوروبيين أن يفهموا من أقوال وأفعال المسؤولين الإيرانيين أنّ إجراءاتهم ستتبعها تدابير ورد فعل مناسب من قبل إيران.

ودعا الامام "الخامنئي" الحكومة الإيرانية إلى العمل الدؤوب من أجل حل مشاكل الشعب الاقتصادية, وقال: على المعنيين بالقطاع الاقتصادي العمل ليلاً ونهاراً وبقوة وكفاءة عالية لحل المشاكل الموجودة.

البناء اللبنانية

  • بري سيعلن مواقف غداً... والفرزلي يلمح لتولّي عون العلاقة بسورية إذا لزم الأمر
  • استهداف معسكر المستحدث السعودي بصاروخ بالستي يمني و بوارج العدوان السعودي تستهدف مطار الحديدة الدولي
  • إنّها حكاية هرمز وليست إدلب 

يؤكد العسكريون الروس أن الوجود العسكري الأميركي في البحر المتوسط رغم النفي الأميركي، مرتبط بالتحضيرات لعمل عدواني يستهدف سورية بذريعة كيميائية مفبركة في إدلب، لتعطيل الحرب على الإرهاب، وتوحي كل المواقف الغربية والأممية التي تذرف الدموع على المدنيين وأحوالهم في الحرب، بأن الهدف هو عملياً خلق مناخ ضاغط لوقف العملية العسكرية للجيش السوري لتحرير إدلب. 

مساعي إعاقة وعرقلة عملية إدلب واضحة ولا تحتاج دليلاً، لأن النتيجة الوحيدة للأخذ بالتحذيرات التي حفلت بها مداخلات الدول الغربية والأممية من قبل الدولة السورية وحلفائها يعني تجميد العملية العسكرية إلى أجل بلا أفق، وتكريس تقسيم سورية عملياً بمنح الإرهاب قاعدة جغرافية وسكانية على شكل دويلة أو إمارة، وليس مما قيل ويُقال كلمة واحدة توحي بأن المعروض هو شيء غير ذلك. والواضح أن هذا الضغط الغربي والأممي يريد تجميد العملية، ولكن لفتح باب التفاوض حول شيء آخر غير كيفية تجنيب المدنيين تداعياتها، بل كيفية خوضها من دون ضجيج غربي، أي التفاوض على ثمن يريده الأميركي وحلفاؤه لترك العملية الهادفة لاستئصال الإرهاب تمر دون افتعال أزمات سياسية ودبلوماسية بوجهها. وبالمقابل يُشهر الأميركيون سلاحهم التقليدي بوجه الإصرار السوري على إنهاء الوضع الشاذ في إدلب، وهو فبركة عمل كيميائي والتلويح بعمل عدواني بذريعته، فما هو الثمن الذي يريده الأميركي؟

تريد واشنطن ربح معركة هرمز من المتوسط ومن إدلب، لقطف الثمار في أمن «إسرائيل»، وتدرك موسكو وطهران ودمشق ذلك جيداً، ولهذا فمعركة إدلب ستكون معركة ترسيم التوازنات الدولية والإقليمية لنهايات الحرب التي خاضها محوران عالميان وإقليميان كبيران وجهاً لوجه، ويشهد فصلها الأخير ما قبل النصر الكبير الذي يتوّج سنوات الحرب، ولا يزال حلف الهزيمة يحاول تلطيف شروط هزيمته، لكنه يختار الحلقة المستحيلة، التي يمثلها السعي لنيل ترتيبات لحساب أمن «إسرائيل»، وهو بذلك يخاطر بهزيمة كاملة في إدلب وهرمز وغيرهما، رغم الاستقواء بالعقوبات وعرقلة مسارات التسويات في لبنان والعراق، وممارسة التعسف والصلف والتوحّش في كل من فلسطين واليمن.

الوطن العمانية

  • الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يستقبل السفير الإثيوبي
  • حسابات المصالح من البركست
  • قوات الاحتلال تشن حملة اعتقال واسعة بالضفة .. ومواجهات بالخليل
  • الخارجية السودانية: رياك مشار يوقع اليوم اتفاق السلام مع حكومة الجنوب

 وافق زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار في نهاية المطاف مساء امس الاول على التوقيع على اتفاق سلام نهائي مع الحكومة يهدف إلى وضع حد للحرب الأهلية الدامية في جنوب السودان، بحسب ما أفاد الوسيط السوداني الذي أوضح أن التوقيع سيتم.

وبعدما كان وزير الخارجية السوداني الدرديري أحمد قال في وقت سابق للصحفيين إن مشار رفض التوقيع على الاتفاق مشترطا تضمينه تحفظات المعارضة، عاد الوزير الذي ترعى بلاده مفاوضات السلام في جنوب السودان وأعلن مساء امس الاول أن مشار وافق على التوقيع.

وقال أحمد إن الوساطة السودانية قادت مفاوضات مكثفة مع د. رياك مشار قائد الحركة الشعبية المعارضة أفضت إلى موافقة د. رياك مشار على التوقيع على الاتفاقية النهائية للسلام بالاحرف الاولى اليوم 30 أغسطس الجاري.

وأوضح الوزير السوداني أن التحفظات التي تحدث عنها مشار سترفعها الوساطة السودانية لقمّة "ايغاد" لطلب تفويض بمناقشتها، في إِشارة الى الهيئة الحكومية للتنمية، وهي تكتل يضم دولا من شرق افريقيا ويعمل منذ أشهر طويلة في سبيل التوصل لاتفاق سلام في جنوب السودان.

الحياة اللندنية

  • الحرب التجارية الأميركية مصيرها الفشل
  • ما الذي ستفعله القيادة الفلسطينية؟
  • الجنون الأميركي في شأن «أونروا»

أزمة وكالة الـ «أونروا» المالية، أزمة سياسية مُفتعلة تقف وراءها الولايات المتحدة في شكلٍ رئيسي، فالمنظمة الدولية لا تعاني أزمة مالية بقدر محاولات إخضاعها لقرارات سياسية هدفها تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين وتقليص الخدمات المقدمة لهم. حيث تدور وراء الكواليس جهود أميركية حثيثة، ومنذ وقتٍ طويل، لإنهاء عمل الوكالة وتحويل عملها الى الدول المضيفة، لكن الأمر بات الآن على نارٍ ساخنة بعد الفجاجة الصارخة في سياسات الرئيس ترامب وانحيازه الى المواقف الإسرائيلية ومحاولة إدارته تمرير «صفقة القرن» التي تمس بالصميم قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقّهم بالعودة.

وفي سياق تلك الجهود، أعلن عضو مجلس النواب الأميركي داغ لمبورن عن الحزب الجمهوري، أنه يسعى الى سن قانون جديد يعتبر عدد اللاجئين الفلسطينيين أربعين ألفاً فقط، وبالتالي خفض الدعم الأميركي للوكالة من طريق حصر تعريف اللاجئ الفلسطيني بمن تشرد خلال النكبة فقط، ومن بقي منهم على قيد الحياة، واستثناء نسلهم. 

سجلات الوكالة تُقرّ بأن أعداد اللاجئين الفلسطينيين الأصليين وأبنائهم وأحفادهم في العالم هو خمسة ملايين ومئتا ألف لاجئ، فيما يقول داغ لمبورن عضو مجلس النواب الأميركي وبكل فجاجة، «أن تعريف اللاجئ من ينحصر فقط في الجيل الأول».

وحقيقة الأمر، أن الجهود الأميركية تأتي في إطار هدف واضح، لإسقاط قضية اللاجئين عن طاولة المفاوضات، وكذلك إلغاء وكالة الأونروا بوصفها السبب الأساسي في استمرار قضية اللاجئين. كما تأتي في إطار حملة أوسع نطاقاً من جانب إدارة ترامب وحلفائها في الكونغرس لتجريد الفلسطينيين من وضعهم كلاجئين في المنطقة وإخراج قضيتهم من المفاوضات. 

على كل حال، لا يمكن أي طرفٍ فلسطيني، مهما علا شأنه، أن يقبل بما تسعى إليه الولايات المتحدة في شأن الوكالة، وفي شأن قضية اللاجئين الفلسطينيين الذين يشكلون قرابة 65 في المائة من أبناء فلسطين بالداخل والشتات، فقضية اللاجئين وحقّهم في العودة وفق القرار الأممي 194 يشكّلان لب القضية الوطنية للشعب الفلسطيني.

/انتهى/

أهم الأخبار الصحافة العربية
عناوين مختارة